مراقبة وفحص سكر الدم بانْتظام باسْتخدام أجهزة الفحص المنزلي، وكذلك فحص ضغط الدم من فترة إلى أخرى للاطْمئنان على سلامة القلب والشرايين.
تعديل النظام الغذائي بحيث يكون غنيّاً بالألياف، ومنخفضاً بالسعرات الحرارية، الدهون المُشبَعة، الأملاح، والسكر المُضاف.
لذا يَجدُر بالمريض أن يتناول غذاء متوازناً يشتمل على الخضار، الفواكه، اللحوم البيضاء، الحبوب والبقوليات المُجفّفة.
وكلُّ ذلك يتمُّ تحت إشراف طبيب السكري وأخصائي التغذية.
ممارسة التمارين الرياضية لِما في ذلك من أهمّية في ضبط مستوى السكر في الدم، وزيادة قدرة الجسم على استهلاك الإنسولين بالشّكل الصّحيح.
بالإضافة إلى حماية المريض من أمراض القلب والشرايين والجلطات الدماغيّة.
تَناوُل الأدوية الّتي تَضبط مستوى السكر في الدم مثل الإنسولين وغيرها من الأدوية المساعدة بجرعة مناسبة، وذلك حسب تعليمات الطبيب.
الابتعاد عن التدخين وكافة مُنتجات التّبغ. العناية الجيدة بصحّة القدم، ومعالجة أيّة جروح سطحية، وإزالة مسامير الجلد.
وذلك لِتَجنُّب حدوث مضاعفات خطيرة تؤدي إلى بَتْر الطرف السفلي أحيانا.
مراجعة طبيب العيون مرّة واحدة في السنة على الأقل، للتأكُّد من سلامة أجزاء العين والشبكية.
التَّأكد دائماً من سلامة كلٍّ من، وظائف الكلى، الجهاز العصبي، وصحّة القلب والشرايين.
سديم الزهراني١/١.

سديم الزهراني١/١.